السبت، 25 مايو 2019


إدارة الفيس بوك حذفت منشوري الأخير، بحجة أنه يحث على الكراهية !!
إي نعم... لن أنكر ، هو يحث وبشدة على كراهية وعقاب من ذكرتهم في السطر الأول ، والذين أجزم بأنهم وراء التبليغ عن المنشور ؛ الزناة، والسحاقيات، واللوطيين... .
حسنًا، لنسمي الأمور بمسمياتها ياقوم . أنا لاأعرف مسمى آخر لما ترتكبون ، ولا وصفًا مغايرًا لما تفعلون . والأمر المزعج أكثر مما تقترفون ، هو محاولة التشويش عليه، وإلباسه غير لبوسه .
يذكر أحدهم - والعهدة على الراوي - أن إحدى الراقصات كانت يومًا تقطع الشارع بمركبتها، حين مرت بالكاتب نجيب محفوظ يسير على قدميه ، فصرخت به ساخرة : شفت يانجيب الفرق بين الأدب و قلة الأدب . صدقًا مثل هذي السيدة المتصالحة مع آثامها، أشرف مليون مرة من أمثالكم . خالفوا ماتعارف عليه البشر.. لابأس ، لكن تحملوا نتائج فعلكم ، كونوا بشجاعة الشاعر الصارخ : ألا فاسقني خمرًا وقل لي هي الخمر ... أنتم شواذ... هذه هي حقيقتكم... واجهوها... تقبلوا أنفسكم قبل إجبارنا على تقبلكم ، من خلال محاولاتكم البائسة في مكيجة وجوهكم القبيحة ، والتمويه بمسميات بعيدة عن جوهر ماتقترفون.
ربما أنتم ، ربما عصابة المتاجرين بالأطفال، من ساءهم مانشِر بحقهم... المهم، كلكم في العفن سواء .

صنفان لو أن لي عليهما سلطانا، لقتلتهما حرقًا، بعد تعذيبهما بتقطيع الأجساد قطعًة قطعة : الشواذ ، والمتاجرون بالأطفال .
هذا البرنامج المقزز، المسمى " نكشات أبو رعد" ، والذي يتناول في طرحه أفكار منحرفة ، تتضمن إيحاءات جنسية مقرفة، وقضايا أخلاقية غاية في الخطورة، يقوم بتجسيد أدوارها عدد من الأطفال تتراوح أعمارهم مابين الخامسة إلى الثامنة . في مجملها تدور حول العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة ، ومايتعلق بهما من غزل وجنس وخيانة . تحديدا هذه هي المحاور الثلاثة التي يتناولها هذا البرنامج الساقط والمريب.. مريب كون المونتاج الخاص به على مستوى عالٍ جدًا ، يؤكد أن القائمين عليه ذوي توجهات تدميرية وأهداف تخريبية ، تسعى لنشر الرذيلة وتقويض أسس المجتمع .
والمصيبة العظمى أن الناس تتداول هذه المقاطع بدون إبداء أي استنكار ، سواء للمحتوى، أو لاستخدام الأطفال في هكذا محتوى . بل على العكس يتداولونه للطرفة والاستئناس .!!
ياإلهي... هل مسِخت أرواحنا إلى هذا الحد !! إن هذا ليثبت دون أي مجال للشك أن الهدف المرجو من مثل هذي البرامج تحقق، وأن ثمرتها قد أتت أكلها . وهانحن ذا قد تخنزرنا وتبخر الحياء من أنسجتنا ، فما عدنا نتقزز لذكر خيانة ، ولانشمئز لحادثة زنا ، ولاتأنف أرواحنا عن المرور بالخنا.
أنا لا أحاول إلقاء محاضرة أخلاقية هنا، أو الترويج لمثاليات لامكان لها من الإعراب . أنا فقط أتمنى مخلصة أن نحافظ على بقايا الإنسانية في دواخلنا ، أن نتمسك بالمروءة والحياء اللذان إن ضاعا ، ضاع معهما ركيزة الخير وظل الأمان .
أيّ فعل يُخرِج الطفولة من إهابها، لابد وأن يعاقب بقسوة . وأدنى العقاب مقاطعة هذي البرامج الهابطة البشعة ، وفضح فسادها و خبثها .

الأربعاء، 22 مايو 2019


الوزيران اللذان ظلا حتى آخر لحظة وفيّان للشعب في صراع العروش، هما ڤاليس وتيرون لانستر !
أحدهما مخصيّ والآخر قزم . كلاهما عانى الإقصاء... ذاق مرارة الإبعاد والنفور والسخرية... كلاهما حرِم الزواج والإنجاب ، بل وحتى لذة الحب ، كلاهما امتلك الحكمة، والذكاء المتقد ، لكنه عاش بقلبٍ موجوعٍ هش ، قادٍر في صخب حفلٍ ملكيّ ، التقاط بكاء طفلٍ من أقصى المدينة يتضور جوعا ! في المقابل نجد الوزير بيليش ، صاحب المظهر الحسن والقبول الإجتماعي ، والتجارة القذرة ، وزيرًا متوحشًا قاسيًا ، لايرعوي عن إثارة الفتن والحروب ، وتمزيق الشعوب، في سبيل أن يتربع على العرش ويجد طريقًا إليه !
لربما هي رسالة للشعوب في قابل أيامها، عندما تحين ثورتها البيضاء - التي لن يزيغ عنها إلا خائنٌ أو منافق - أن يتخيّروا وزراءهم من ذوي الوجع المعتّق .الحكمة وحدها لاتكفي للحكم . وقد يكون أحد شروط البطانة الصالحة المدعوّ بها لولي الأمر، هو امتلاك ذاك القلب الموجوع الهش !
وفي الآية الكريمة ( محمدٌ رسول الله، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) إشارة خفيّة - كما أظن - إلى نهجيّ حكميّ الداخل والخارج . والملاحظ في الآية ، هذا الربط المباشر الصريح بينهما ، أشداء على الكفار رحماء بينهم... هكذا، مباشرًة وسريعًا ودون أيّ إبطاء ، حتى لكأنهما شرطان متلازمان لاينفصلان ، فالشدة على العدو ينبغي ألا تمتد لقومك ، والرحمة بقومك تصونها الغلظة مع عدوهم وعدوك . إما هذا أو أنك منافقٌ خبيثٌ دعيّ . وحين تنتفي الرحمة ، لن يصبح لديك إلا شعب مسحوق منهك ، يطحن بعضه بعضا ، حتى يغدو لقمًة سائغة لعدو الخارج . هي بالضبط هذي المعادلة .

وفي سياقٍ متصل بالمخصيّ والقزم . جانٌب طالما أضج الملحدون أسماعنا به ، في تساؤلاتهم عن العلة من وجود المعاقين ، والمحرومين، والمشوّهين... وأين الله عنهم وعن عذاباتهم ونداءاتهم... إلى آخر هذه الأسئلة العبثية ، التي غيّـبوا بها الشِق المكمّل لهذي الحياة ، واللازم لاستمرارها وتطورها. فلولا الحاجة ماكانت الاختراعات ، ولولا الألم ماكانت الاستطبابات ، ولولا الحرمان مما في أيدي الطين ، ماكان الحادي والناي، وبيت القصيد . ولقد جلست قبيل غروب ذاك اليوم على مضيق البوسفور ، وحولي مترفو السياح من الأوروبيين ، أتأمل أمواج المياه والحياة ، ورحلة الأيام . ومابين الغيم وسطح الماء، ووجوه العابرين كنت أغور وأفيق ، تارًة في الماضي ، وأخَر بين ممرات الشتات. حتى سرى فجأةً في الأثير صوت ذاك القانون ، من خلفي تمامًا اندفعت خيوط أنغامه ، لتحملني بعيدًا عبر الماء... إلى التلة المقابلة... إلى ماوراء الأفق.. وانسلت مني رغمًا عني روحي ، وحملني حنيني إلى حيث لاأدري ، من غيمٍة لأختها، كنت أقفز بين الماضي ، والحاضر ، ونداءات الأماني.. وشعرت بالوجود يحشد جنود جماله تطييبًا لخاطري.. كان مشهدًا غارقًا في الروعة ، هدية خالدة للذكرى ، سجلتها أنامل شابٍ يبحث عن حفنة دراهم . نعم ، العوز وحده من دفع هذا البائس لتوزيع وجبة ترفٍ على المقتدرين . تساءلت وأنا أضع النقود في قبعته الملقاة على الأرض ، ماذا لو كان الكل ثريًا مكتفيا... أكنّـا سنحظى بمثل هذي اللحظات اللذيذة ! أكان أحد هؤلاء المترفين سيتنازل كي يعزف لنا ونحن ندير ظهورنا له ؟!.... إنه التدافع الفطري ، والنقص المُكمِّل . أقدار تسوق بعضها بعضا ، في حكمةٍ و لطفٍ خفي .




الجمعة، 17 مايو 2019


بالأمس راسلتني سيدة فاضلة متنكرة بمعرّف رجل ، أخبرتني أنها تستخدم هذا المعرّف لأن زوجها شرقي معتّق ويغار حتى من اللايك الممنوح لنصٍ يخص رجلاً ما ، ثم أكملت قائلة : أنا ماينخاف عليّ ، لكن زوجي شديد الغيرة، وأنا أجاريه ، ماأريد أكسر ماتبقى له من هيبة . وحين لاحظتْ حيرتي أرسلت : هنا تم غبن مكوّن كامل، رجاله من الفئة المحافظة جدًا ، ولهم كبرياؤهم و هيبتهم، لذلك انكسر في داخل رجالنا شيء وقتِلوا وهم أحياء .
كانت جملتها الأخيرة، بمثابة طعنة خنجر استقرت في صدري ، ذلك أنني أعي تمامًا ماتقصد ، عاينت ذلك في عينيّ شقيقي ، وبعض أفراد عائلتي وأحبتي . هذه المستعمرات التي نندس في وحلها، تحت حكم عملاء مأجورين ، ماانفكت تسلخنا أحياء ، تنزع جلودنا، أظافرنا، هويتنا، كرامتنا ، ولن تتوقف حتى تطحن عظامنا، وتحيلها رماد . حتى رائحة هذا الرماد ستطارده إلى الأقاصي، إنها تخشى من أثر الفراشة، التي قد يحمل ذكريات هؤلاء القوم. تحديدًا هؤلاء القوم ، الذين لايريدون أكثر من أن يُتركوا ودينهم ، يحيوا به وعليه يموتوا .
مررت بأحدهم وقد كتب على جداره " إن لله عبادًا كأنهم لفرط يقينهم عاينوا الآخرة، فهي مبتدأ قصدهم، وميزان فعلهم، تغشاهم الفتن فإذا هم كالجبال؛ يثبتون ويثبت الناس بهم " . وحالما قرأتها ، قفزتْ إلى ذهني صورة شقيقي ، الذي أوذي ، وطرد من عمله ، وضاقت عليه الأرض بما رحبت . وكلما عدت إليه بعد غياب ، حدثت نفسي بأني سأجده وقد كفر بكل شيء.. أنظر إليه بمرآة نفسي الهشة التي ماأن تتعثر في دروب الحياة، حتى لعنت الدهر والأقدار . مع كل مصيبة أقول : سيكفر... سيكفر... سيلحد... سينقلب على ماهو عليه . لكن.. مامن شيء من هذا يحدث ! هو كما هو ، مطمئن تمامًا... عميق الثبات!!... تأخذني الدهشة إلى منتهاها، أوشك أن أصرخ به : ماالذي تحمله بين جنبيك ، ماهذا القابع في رأسك... دلني عليه . أنا الريشة التي تتقاذفها الأهواء ، تميد بها الرغبات يمنةً ويسرة ، لاتقاوم تيارًا، ولا تقف لموجة .

إنهم الغرباء الموعودون بآخر الزمان . منبوذون نعم... موجوعون نعم... مقهورون نعم . لكنهم أبدًا لايتنازلون . خرجوا من الدنيا بقفزة بائعٍ غير مكترث ، يترنمون غير مديري الظهر لها :
خليّ يديّ فلست من أسراكِ... أنا ياحياة علوت فوق علاكِ
لاتضربي طوقًا على حريتي... رحبٌ أنا كمدارج الأفلاكِ .
من كان رفيق دربها من هؤلاء الغرباء ، فلتكن عونًا له على غربته ، لاتكن هي وأوغاد السياسة، وسفلة المنسلخين، مع صروف الدهر عليه . ترفقي بوحشته ، ونضال صموده. إنه يعود إليكِ كل يوم من موتٍ جديد . يعود وقد طعِن ألف مرة، وسحِق ألف ألف مرة ، قُبِر فنفض ماحثوا عليه، وعاد يرتجي الدفء بين يديكِ . صبّريه وتصبري، فإن ناظريه ممدودةٌ إلى غير مانرى، وقلبه موصولٌ بغيبٍ تعجز أرواحنا الضيقة عن إدراكه.

السبت، 11 مايو 2019


قديمًا قال المتنبي :
رماني الدهر بالأرزاء حتى… فؤادي في غشاءٍ من نبالِ
فصرتُ إذا أصابتني سهامٌ… تكسّرت النصالُ على النصالِ..
والحق أني طالما دهشت لهذا التحوّر الصمودي لدى ابن عمي المتنبي ، والذي ينمّ عن شجاعةٍ، وقدرةٍ على استيعاب صروف الدهر، ومواجهتها بلسانٍ ساخرٍ لاذع  ! وكم تمنيت امتلاك مثل هذي التقنيات الدفاعية ، والوسائل التمويهية ، إذن لجنّبتُ نفسي هذا الوقوف الأبله أمام أنياب الدهر بلسانٍ لايكاد يبــين ، وقلبٍ شبه متوقف ، وتأملٍ لايسمن ولايغني من جوع !
كل هذا النزق الذي يسكنني يدل دلالةً أكيدة على أنني لم أستوعب دروس الدهر. كل هذا الصمت الغبي يخبرني قبل الجميع أنني لا أملك أجوبةً لجحافل الأسئلة الــ تجتاحني  !
عيناي المحدقتان باتساعٍ نحو البشر لاتبصران سوى الفراغ، وفمي المغلق على أطول لسان امتلأ ماءً وعلقما، وكل الصخب الذي عانق يديّ قديمًا خُفِّض لأدنى مستوياته ، واقتصر على التلويح  ! كل الحكاية اختُزِلت في التلويح وداعًا  !! ولو أنني أبصرت منذ البدء مآل الأمور لرفعت راية التلويح شعارًا ، لوضعت لافتًة على قلبي الصغير الأهبل  : لاتطل المكوث لضعف المناعة !!
لقد أصاب قلبي العطب.. تمامًا كما قلب المتنبي ، بيد أن المتنبي قد جيّر الأمر لصالحه ، وبنى من السهام درعًا واقيًا ، في حين أني اكتفيت بتلقي الضربات ،والاحتفاظ بهذه الملامح المشدوهة والنظرات المؤنِّبة في انتظار أن يعتذر الدهر أو يأبه البشر  !!
كان لابد من السقوط في قاع الندم ، في ظلمة الوحدة ، في وحشة الخذلان ، حيث لادفء ولا نديم ، حيث الحقيقة المطلقة تبزغ مع الحبال الممدودة التي ترفعك لتبيعك بثمنٍ بخس ! حيث الابتسامة دافع ،  و " كيف الحال " استراتيجية ، و "صباح الخير " تمهيد  ، واللقاء مشروع فراق !!
لم يكن ألمي لأجل هذا الكمّ الهائل من الزيف ، ولا بسبب كل الطعون التي تلقيّتها ، رغم أنها أوجعتني حقا.. لكن ألمي العظيم الذي لازال يدمي قلبي هو لأجل العمر المسروق ، تلك السنوات التي رزحت تحت نير الخديعة واحتلال النفاق. سنونٌ طوال قُيّدت بسلاسل الغفلة ، لم ينفع معها نداء ابن الرومي : ألا من يريني غايتي قبل مذهبي ؟! أيامٌ ثمينة ماكان ينبغي لها أن تضيع في أروقة المظاهر الفارغة .أحاسيس صادقة ما كان يليق بها أن تُصرَف في بالوعة الابتذال الرخيص..قلبٌ نقيٌ جريء ماكان له أن يحلّق في سماءٍ ملوثةٍ بعوادم الظنون وروائح الجبن ..أن يُجلِس رئة أحلامه بين مخالب الحسد ، وأكف التقريع ، وسهام التحطيم . كان حريّ بتلك الأيام أن تسيح في ملكوت الحرية ، عارية عن الصحبة الزائفة والخطى المرسومة،و النصائح المسيّسة.
لو أني فعلت… لو أني أبصرت ،ماكنتُ اليوم أجترّ الـ آه تلو الـ آه ،أنفثها في وجه أيامٍ جُلّ ذنبها  أنها من نصيب بلهاء لم تمعن النظر !
ماكنت أجلس على تلة خيباتٍ أشرف بها على العالم فيتبدّى واضحاً مكشوفًا لأدرك عظم غفلتي !ماكنت لأقبع في سجن الندم ، أهدي الآخرين خطة الهروب. ماكنت لأصبح جسر العبور ، وكبش الفداء ، وعبرة المعتبِر! آخر ماتمنيته أن تُعرَض حياتي كدرسٍ مستفاد  !
أن أُختَصَر في موعظةٍ يُؤنّب بها المذنب ، ويلام بها الغافل. أن أغدو الصليب الذي احتمل آلام البشر ليهتدوا. أن أستقبِل وجه المدفع ليحيا من بَعدي. أن تُختَزل مواجعي في نصيحةٍ يقطفها الآخرون ويمضون.. أرقبهم يسيرون في الطريق الذي لم أبصر   !
والحق أني كنت لأقدّم مثل هذه التضحيات بنفسٍ راضية لو أن الأمر حدث برغبتي… باختياري… بكامل حكمتي وتفكيري ..
لكن أن أؤخذ على حين غرة  ! أن يدفعني غبائي وغدر الآخرين لمنصة الإعدام دون وعيٍ مني! أن أتوهم التصفيق تمجيدًا في حين أنه تحية وداع ! كل ذلك يشعرني بالمرارة ، ويغوص بي في وحل الخزي والعار.
وتكتمل تعاستي حين ألمح في الأفق ذلك العمر المسروق ،  يتراءى كأغنيةٍ قديمة أبدًا لا أملّ الحنين لها ، كذكرى نازفة تبعث الشجن ،
وحين أطلبه السماح  ينشد اللحاق بي ، بيد أني لا أملك خيار الانتظار . لقد تسرّبت من قلبي ذاكرة البهجة. هرته الخيبة نضجًا حتى استوى على " جودي " الوحشة  !
وحشة ابتلعت ثرثرتي القديمة ، وابتسامتي المجانيَة ، وإقبالي الأجوف ، لأتوارى في زاوية الريبة أُقدّم -كما ابن الرومي -  رِجلاً وأؤخر أخرى .







الجمعة، 10 مايو 2019


مازلت أبحث عمن يؤكد لي أن الخلود نصيب تلك القلوب التي جرت فيها دماءٌ سماويّةّ علويّة . وأن القلبين اللذين تهامسا بالجمال المحلّق في ملكوت الكون ، ستكون السماء بيتهما الذي يضمهما حين شاءت أقدار الأرض غير ذلك .
مازلت أبحث عن عرّاف... عن تعويذة... عن قدرٍ ضلّ طريقه ، يهدينا معراجًا أبديا .