الجمعة، 18 يوليو 2014

أثناء الحروب الصليبية وبينما كان الرجال في الحقول ، دخلت إحدى فرق الغزاة قريةً من القرى فنهبوا الأموال واغتصبوا النساء .
وبعد رحيل الغزاة جلست النسوة يشكين لبعضهن
ما أحدثه الغزاة بهن من المهانة والعار اللذان لايستطعن معه مواجهة أزواجهن ....وفجأة…

سألت إحداهن : أين أم حسن ؟ ، وكانت غير حاضرة
ففكرن أنه لربما أصابها أحد الجنود أو قتلها ..قامت النسوة من فورهن وذهبن لدار أم حسن… وكم كانت دهشتهن عظيمة حين وجدهن تجرّ جثة الجندي الذي حاول الاعتداء عليها..
كن يقفن بالباب مأخوذات بما يشاهدنه حين سألنها :كيف قتلتِه ؟!..كيف تمكنّتِ من ذلك.. وأنّى لكِ بتلك القوة والسطوة ؟!!
وفيما كانت أم حسن تجاهد لإخراج الجثة من بيتها ،أجابتهن : وهل كنتنّ تنتظرن أن أُفرّط في عرضي قبل أن أموت !

خيمّ الصمت على الحضور.. ووسط نظراتٍ خفيّة
خرجت النسوة من دار أم حسن وهنّ خزايا مطأطأتٍ رؤوسهنّ ....
لكن خروجهن أعقبه اجتماعٌ سريّ ، ناقشن فيه مصيرهن… وماالذي يمكن أن يحلّ بهن آن إدراك أزواجهن بحقيقة تفريطهن بعرضهن في الوقت الذي قاتلت فيه أم حسن بشراسة للحيلولة دون ذلك..
ثم.. اتّفقن على حيلةٍ خبيثةٍ شيطانية ..

لقد رجعن الى دار أم حسن ، وباغتنها بهجمةٍ جماعية وقتلنها .

ماتت…ماتت أم حسن… ماتت الحرة الشريفة بأيدي الجبن والخسة ..
قتلوها حتى لا تفضحهنّ أمام أزواجهن ..
قتلوا الشرف .. من أجل أن يحيا العار ..


هو ذا بالضبط ما تفعله الدول العربية اليوم مع غزة الحبيبة ..
إن صمود غزة يذكرهم بخستهم وخيانتهم ..لذا وجب وأد غزة وإخراسها للأبد .!!